بواسطة

رواية ثرثرة ارواح متوجعه بدون ردود

7 إجابة

0 تصويتات
بواسطة
الروايات تعتلي قائمة الفن والكتابات الأدبية التي يبحث الكثير من الناس عنها لقرائتها أمام تألق الكثير من الروائيين والأدباء في صياغتها وتأليفها وكتابتها، وأمام هذا يسعدنا عبر موقع "فزورة" ان نحط رحالنا عند واحدة من الروايات المميزة وهي تلك التي كانت بعنوان "رواية ثرثرة ارواح متوجعه بدون ردود" الآملين من ظلالها أن تكون وفق رغباتكم وضمن مجالات الاهتمامات.

وبروح عالية كان من النابغ أن نسرد لكم اقتباسات من رواية ثرثرة ارواح متوجعه بدون ردود فيما هو آت علكم تجدون فيها مأربكم.

ام قائد.. ماادري هي بأي سن ترملت يعني بسن الشباب اوبعد ماصارو عيالها بسن ناضج ....شخصيتها ماظهرت بشكل واضح الا اني قدرت اكون عنها في الوقت الحالي صورة مبسطة ماادري تتغير نظرتي لها بعدين او لا وهي ام تتمنى تزوج ولدها الوحيد وتفرح فيه وتشوف عياله خصوصا انو عمره موصغير السنين تجري وهي متلهفة لضم ذريته بس هلقائد الي اختارت له هالاسم لرغبة ببالها كبر وصار فعلا قائد لايقهر ولا يتنازل عن الي بباله حتى لو كان هالشخص امه ........كرهها لجموح لانها رفضت ولدها وحرمتها من شوفة الاحفاد.
0 تصويتات
بواسطة
مدخل
.
.
.
إن سألوك يوماً عنّي / و سـ يفعلون !

فـ قلْ لهم :

غادرتني فقد كنت [ضعيفاً ].. !!

أضعف من الإحتفاظ بِـ ” اُنثى “

أحبتني بـ جنون~ !

و احتملت بـ جنون ~ ،

و سامحت بـ جنون ~ ،

قل لهم غادرتنى !
فقد كنت شرقيا
و الرجل الشرقي يزهد بـ إمرأة تجاهر بحلمها
ونبضها وحرفها ودمعها !

قل لهم [غادرتني].. !

تلك التي حين أكون مع { سواها ....؟

تموت ألـف مرة ...
و... لا يعلم بـأمر موتها سواها

قل لهم غادرتني ،

تلك التى إن نام الكون استيقظت فـ صلّت / فـ سجدت /

فـ ردّدت : ” اللهمّ إحفظه لي “ !

قل لهم غادرتني ،

تلك التي إن بكت السماء ،

رفعت يديها الى السماء و ذكرت اسمي بـ ” دعاء “ لا أعرفه ،

و إن سألتها قالت الدعاء فى المطر مُجاب !

قل لهم غادرتني ،

الأنثى ” الوحيدة “ التي أدمنتها !

قل لهم غادرتني ..و.. وعدتني... [أنها لن تعود .. ]

مهما حدث !

لأنني لا أملك قلباً قوياً بما يكفي … لِـ [ إمـتـلاكـهـا ]

.
.
.
بدايه...
مساء الحنين .....

مساء أحبتي وقلوبهم الدافئه....

مساء غب ماشئت فـ َسيجلبك الحنين =)

.
.
.

هل أقول أشتقت لكم...؟
أم...
أصارحكم بأني أحترقت من الأشتياق..
هل أنقش لكم حروف الأشتياق كي تُعانقكم قلباً قلباً...؟
أم أسُيرها عفوية سلسه كي تتشبث بعفويتكمـ الطاغيه..؟
هل أحكي لكم عن الغياب وماذا صنع..؟
أم أغلق بابه...
فقد أستبشرنا اليوم بِ شعشعة اللقاء من جديد..,
لذا..
أسأل الله أن يجعل أجتماعنآ الثالث على خير وذكر..وقلوب مُتألفه..ومتحابة..,

.
.
.

,

.
.
.

[...لآ تُليهكم الرواية عن الصلاة في وقتها..]

.
.
.

ترى...!
هل ذرفت الدموع على تربيته..
و..
ذهبت النفائس من أجل أهداب عينيه ترضى..
و...
قدمته على كل شيء..!
على الروح..
الضحكـ..
على السعادة..!
على كل شي.!

منذو ان كان لحمة صغيرة بين يدي..لآ..حول لها ..و ..لآ..قوة...
تسارعت الأنفاس الوجله...أذا لحظت أرتفاع طفيفاً بحرارته...!
كنت أخاف ان أفقده ببساطه...
لأن كل شي ثمين يذهب ببساطه وبلمح البصر...!
وهو كان أثمن الـنعم التي وهبني الله..
أحببته..كما لمـ أحب.. أحداً..
رأيت فيها العوض والسعادة الأبديه..!
رأيت فيه عوض الحب المتخاذل...!
رأيت فيه رايات الحلم تخفق..!
رايته فيه تلك الأمنيات المتخاذله تنمو كـ بذرة صغيرهـ...
كبرت وكبرت وكبرت وأصبحت تظلني كا شجرة..!
رأيت فيه كل الدنيا ...

وأسميته [ ...قائد...]....

كي يقود الجميع ويخضعهم تحت رايات حضوره...!

والان يا قائد ماذا حصدت أنا...؟

جراء وجع أسقيته ليثمر لـي أوجاع...!

قارنت منزلـتي بتـلكـ الحمقاء ...

و

أحرقتني ...

فـ أصبحت
كـ ورقة أشعلت أطرافها..
فـ تنحارت النار لـتذويها رماداً...!
وكلت الوجع لـي بمكيالين...بـ أن
أصبحت مشارف على أنتصاف الثلاثين...
لآ
بل قاربت و أوشكت على فسخ رداء الثلاثين...!
والاخرى العاشقه لك تعس حظها بعد أن كبلتها بعد رفضها لكـ...
بـ قيود أبن العمـ...القاتل...!
.
.
.

أبتلع كمية كبيرة من كوب الحليب الذي يزينه طعم الزنجبيل وعينيه تنظر لـ [ الجمر..]...!

أحترقت وذويت....نعم...!

وأشعلت رأس السنوات العقيمة في ظل..[عشق سرمدي هارب..]..نعم..!

وعاشق لـي فرس جامحه..نعمـ...!

لكن يا جامحه...

أمآ..أن لك أن تعلمين بـإن الأذرع التي تهربين منها سـوف تحتضنك في يوماً ما...!

أقُسم..أن أسوقكـ لـ المشيب سوقاً...

فلآ..أنتي تقترني بسواي يا قاتله...

و..لآ..أنا اقترن بسواكـي...

سآ الطمـ...الجرح..حتى لايفيق...!

أخدره بـ مسكنات تسري ب العروق حتى يغفو..ويغيب...!

أنا العدالة التي تلوح من بين الظلامـ...

أنا لسان العدالة...أنا ناطقها والملوح بها...و..المجاهر بها..

فـَ كيف لآ أنتصف من جرح عتيق..!

.
.
.
قائد

متى أستعبدت الحب وقد خرج من رحم الحياة حر....؟

متى أصبح الحب ذليلاً منكسر مهان...؟

متى أنطفى نوره....وهو كـ الـفجر يختال بين العتيم...؟

تباً لك....ف وربِ أن ضلوعي سَ تلفضكـ ...!

أنا الجموح يا قائد الأنكسارات..!

وسَ أكسرك..!
.
.
.
فهد

ما أنا الا الثريا...!

وآنفلاقات الصبح وأستبشاره...!

ما أنا الأ سرب من الحمام حلق في سماء عالية...لآتطالها رعونتك...!

ما أنا الا مزيج من الكبرياء والأنفة...

و

ما أنت الا الـماضي الأسود...الذي ذهب ..و ..ولى....

لـم يعد لكـ مقام بين الأضلع...!

زفتك تلك الحنايا التي أحبتك يوماً لخارجها...!

بكلماتنا المجردة من كل بهرجة...قد تم ..[طردكـ...] ...!

فَ
صبراً ي قلبي صبراً
فـ كل صدع بين حنايكـ...
هو وطن من الكبرياء...!
وكل آنحنائات شق من شقوقكـ هو عزاً ونهراً من الكرامه...!
.
.
.
تلك الغجريه..!
سلبت عقلي وروحي.!
أستطونت كل شي...؟
ولم تبقي أي شي...!
سرقتها من متاهات الحلم...
من أروقة المستحيل..!
من حبر من ورق...!
[..حاتميه..] هي في المحال..!
.
.
أهلآ بكم زورانـا الـكرام في موقع فزورة حيث نقدم اليكم كافة حلول الالغاز والالعاب والـشروحات والـدروس التـعليمـية وجميع الاسئلة العامة
...