بواسطة

 يعاتبني في الدين قومي شرح شرح قصيدة يعاتبني في الدين قومي اعراب قصيدة يعاتبني في الدين قومي اعراب كلمة قومي حل درس المقنع الكندي قصه المقنع الكندي يعاتبني في الدين قومي لغتي قصيدة من مكارم الاخلاق للمقنع الكندي تعبير عن رئيس القوم 

يشرفنا في موقع فزورة ان نقدم اليكم شرح واعراب قصيدة يعاتبني في الدين قومي مع معاني الكلمات والتشبيهات كاملة 

المصدر : منتديات مدارس البنيان

شرح النص :



1ـ (يُعاتِبُنِي فِي الدَّيْنِ قَوْمِي وإِنَّما ... دُيُونِيَ فِي أَشْيَاءَ تَكْسِبُهُم حَمْدَا)

معاني المفردات: يعاتبني : يلومني / الدين : الاقتراض / تكسبهم : تمنحهم وتعطيهم / حمدا : ثناء وشكر .
شرح البيت: عاتَبَنِي قومِي فِي كَثْرَة ديوني وَلم يعلمُوا أَنَّهَا تكسبهم حمداً لبذلي لَهَا فِي أُمُور الْخَيْر.

الفكرة الجزئية للبيت: قوم الشاعر يلومونه لاستدانته، بينا يستدين ليكسبهم المدح والثناء .

الإعراب :
يعاتبني : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به 
قومي : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من 
ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة
ديوني : مبتدأ مرفوع وعلامة رعه الضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة
أشياءَ : اسم مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف .
تكسبهم : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع ذكور العقلاء
حمدا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والألف للإطلاق 

2ـ (ألمْ يرَ قومي كيفَ أوسرَ مرّةً ... وأعسرُ حتى تبلغَ العسرةُ الجَهْدَا)


معاني المفردات: أوسِر : اليسر هو الرخاء واللين و المعنى في النص هو الغِنى ، أعسر : العسر : هو الضيق والشّدّة و المعنى في النص هو الفقر ، الجَهدُ : المشقة والتعب .

شرح البيت:ألم يعلم أبناء عشيرتي أن أيامي تتقلب بين الرخاء والضيق فتارة أكون غنياً ذا مال كثير وطوراً يصيبني الفقر الشديد الذي يشقّ علي تحمّّله .

الدلالات والإيحاءات: أ. ( حتى تبلغ العسرة الجهدا ) : دلالة على أن الحال يضيق أحيانـًا بالشاعر، لدرجة أنه لا يقوى على تحمل مشقة ذلك الضيق . ب. ( حتى ) : تفيد الغاية .. ( الحال بلغ غاية الضيق ) .
الأساليب: أ. ( البيت كله ): أسلوب إنشائي طلبي ، نوعه : ( استفهام ) ، والغرض منه هو ( التقرير والتأكيد ). 
العلاقات: أ . العلاقة بين اللفظتين ( أوسر \ أعسر ) علاقة ( تضاد ). 

الفكرة الجزئية للبيت: حال الشاعر يتراوح بين اليسر والغنى، والفقر وتعسر الحال .

الإعراب :
ألم : الهمزة :حرف استفهام ، لم : حرف جزم ونفي وقلب .
يرَ : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره
حتى : حرف غاية ونصب وجرّ
أوسرُ ، أعسرُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
تبلغَ : فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
العسرة : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره

4 إجابة

0 تصويتات
بواسطة

استكمال الشرح 2

3ـ (فما زادني الإقتارُ منهمْ تقرباً ... ولا زادني فضلُ الغِنى مِنْهُمُ بُعدَا)


معاني المفردات: الإقتار: ضيق العيش، والفقر : ( تقربًا ) : اقترابًا / فضل : زيادة .
الدلالات والإيحاءات: أ. ( دلالة البيت ) : حب الشاعر لقومه حبًا مجردًا من المصالح ، وأنفته وعزة نفسه فهو لا يتذلل عند الحاجة ، وتواضعه حيث لا يبتعد عن قومه وأهله عندما يغتني .
العلاقات: أ. العلاقة بين الشطرين : علاقة ( مقابلة ) . ب . العلاقة بين اللفظتين : ( الإقتار / الغنى ) : علاقة ( تضاد ) ج . العلاقة بين اللفظتين ( تقربًا \ بعدًا ) علاقة ( تضاد ). 
الأساليب: أ. ( فما زادني / ولا زادني ) : أسلوب خبري ، نوعه : ( نفي )، والغرض منه هو ( الاستبعاد ) حيث يستبعد الشاعر تقربه من قومه وقت الحاجة، وابتعاده عنهم وقت الغنى . 

شرح البيت: قد يضيق بي الحال ولكن ذلك لا يجعني أتقرب من قومي وأتودد لهم أو أتذلل ، وفي المقابل ، أمرُّ بفترات اليسر، وزيادة في الغنى، ولكني لا أشيح بوجهي عنهم ، ولا أتجاهلهم أو أتكبر عليهم ، مهما بلغتُ من علو المنزلة.
الفكرة الجزئية للبيت:ضيق العيش لا يدعو الشاعر للتذلل لقومه، كما لا يدعوه الغنى للتكبر عليهم والبعد عنهم .

الإعراب :
زادني : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر ، والنون للوقاية والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
الإقتار : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
تقرّباً : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
فضلُ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
الغنى : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر
بعدا : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والألف للإطلاق .

4ـ (أسدُّ بهِ ما قدْ أخلُّوا وضيَّعوا ... ثغورَ حقوقٍ ما أطاقُوا لها سدَّا) 

معاني المفردات: أسد : أغطي / أخلـُّـوا : قصَّروا وأنقصوا ، ولم يؤدوا على وجه التمام ، ومضادها ( أتمّوا وأكملوا ) / ضيّتعوا : أهملوا وأضاعوا / ثغور : الفتحات التي ينفذ منها العدو عادة / أطاقوا : قدروا واستطاعوا .
الدلالات والإيحاءات: أ. ( المقصود بالبيت ): يقصد الشاعر من البيت أنه كان يستدين لأجل أن يغطي أوجه أداء الواجب التي أهملها قومه، فهم في بعض الأحيان يقصرون في أداء الحقوق ، ولا يؤدونها على الوجه الأكمل فيضطر لإتمامها وتغطية النقص في أدائها مما يكلفه الكثير فيلجأ للدين ، وأحيانـًا أخرى يضيعون الحقوق تمامًا ، ولا يؤدون منها شيئًا ؛ لعدم قدرتهم على ذلك ؛ فيضطر بدوره؛ لحرصه على سمعتهم وسمعة القبيلة، إلى أن يؤديها عنهم ، وهذا أيضًا يثقل كاهله فيضطره للدين . ب. ( دلالة التعبير عن الحقوق المضيعة بالثغور ): يدل ذلك على أن الحقوق إذا لم يؤدها صاحبها على الوجه الأكمل ، أو أهملها ولم يستطع تأديتها ؛ كان تضييعها والإخلال بأدائها منفذًا للمشاكل والمصاعب ، ومن هنا تبدو تلك الحقوق وكأنها تمامًا كالثغور التي إن أهملها أصحابها، ولم يستطيعوا تغطيتها ، ومنع العدو من اختراقها، كانت منفذًا للمشاكل والمصاعب والمصائب التي يخلفها دخول العدو عبرها .
العلاقات: أ . العلاقة بين اللفظتين ( أخلوا \ ضيعوا ) علاقة ( ترادف ). 
الأساليب: أ. ( قد أخـُّــلوا ... ): أسلوب خبري ، نوعه ( توكيد ) . ب. ( ما أطاقوا لها سدّا ): أسلوب خبري ، نوعه ( نفي ) ، الغرض منه هو ( الاستبعاد ) حيث يستبعد الشاعر قدرة قومه على أداء الواجبات المناطة بهم .


شرح البيت: إن ذلك الدين الذي استدنته إنما كان لأغطي به بعض نواقص القبيلة والقوم ، فقد أخل قومي ببعض واجباتهم ، وقصروا في أداء بعضها ، لا بل وأهملوا البعض الآخر وضيعوه ، لعدم استطاعتهم وقدرتهم .

الفكرة الجزئية للبيت: الشاعر يستدين ليسد نواقص قومه ، ويغطي ما قد أخلوه وضيعوه من حقوق لعدم استطاعتهم الوفاء به بها .
الإعراب:
أ. ( الفرق بين " ما " في الشطر الأول ، و " ما " في الشطر الثاني ): " ما " في الشطر الأول هي ما الموصولة بمعنى الذي ( أسدّ به الذي أخلوا به وضيعوه )، والجملة التي بعدها صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .. أما " ما " في الشطر الثاني فهي ما النافية ، حيث نفت استطاعة القوم على أداء الحقوق كما ينبغي .

5ـ (وفي جفنةٍ ما يُغلقُ البابُ دونَها ... مكللةٍ لحماً مدفقةٍ ثَرْدا)

0 تصويتات
بواسطة

استكمال الشرح 3

6ـ (وفي فرسٍ نهدٍ عتيقٍ جعلتُهُ ... حجاباً لبيتي ثم أخدمْتُهُ عبدَا)

معاني المفردات: الْجَفْنَة الْقدح الْعَظِيم ومكللة أَي عَلَيْهَا من اللَّحْم مثل الأكاليل والمدفق من الدفق وَهُوَ الصب وكنى بِهَذَا عَن الامتلاء والثرد جمع ثريد وَهُوَ مَا يتَّخذ من كسر الْخبز والمرق.
النهد الْفرس الْقوي الْعَظِيم والعتيق الْكَرِيم ،وَلم يرد بقوله جعلته حِجَابا لبيتي أَنه يحجب بَيته من نظر النَّاظر وَإِنَّمَا يُرِيد أَنه نصب عَيْنَيْهِ وأكبر همه وَمعنى الْبَيْتَيْنِ أَن مِمَّا بذلته من المَال أَيْضا مَا كَانَ فِي إطْعَام الأضياف وَفِي فرس هَذِه صفته جعلته نصب عَيْني وأكبر همي وَفِي عبد جعلته خَادِمًا لَهُ فِي تَدْبِير شؤونه


شرح البيت:
(وَفي جَفْنَةٍ ما يُغْلَق البابُ دونها) فهنا يصف لنا كبر حجم مائدة الطعام التي تقدم للضيوف حتى أنها تغلق الباب لكبرها؛ وهي دلالة على الكرم ومن الأشياء التي تكسب الحمد، بعد أن صور لنا ما تحويه من لحم وثريد، أي مما لذَّ وطاب في قوله: (مُكلَّلةٍ لَحماً مُدَفِّقةٍ ثَرْدا) وليس فقط الكرم بإعداد القرى للضيوف فحسب؛ بل نجده في البيت الذي بعده قد أعد فرسه وربطه أمام داره، بعد أن جعله كالحجاب يخصه للمهمات، بعد أن هيأ لرعايته عبداً، واصفاً الفرس بأنه (فَرَسٍ نَهْدٍ عَتِيقٍ) أي كناية عن صمودها بوجه الأعداء.

الفكرة الجزئية للبيتين: الشاعر يتحدث عن كرمه وشجاعته.

7ـ (وإنَّ الذي بيني وبينَ بني أبيْ ... وبينَ بَني عمِّي لمختلفٌ جدَّا)

الدلالات والإيحاءات: أ. ( المقصود ببني أبي ) : إخوتي . ب. ( المقصود ببني عمي ) : ابناء عمومتي .
العلاقات: أ. العلاقة بين هذا البيت ، والأبيات التي تليه حتى البيت التاسع : علاقة ( إجمال قبل تفصيل = إجمال بعده تفصيل ) .
الأساليب: أ. ( إنّ الذي بيني ... ): أسلوب خبري ، نوعه ( توكيد ) .. والواقع أن في الجملة مؤكدان اثنان ، هما إنّ ، واللام المتصلة بكلمة مختلف ؛ لذا يسمى هذا الضرب من الخبر بالضرب الإنكاري، لوجود أكثر من مؤكد .

شرح البيت: كَانَ بَنو عَمه عاتبوه فِي الِاسْتِدَانَة فَبين لَهُم صَوَاب مَا أَتَى وَخطأ مَا أَتَوْهُ من العتاب واللوم ، وَالْمعْنَى أَن لي خَلِيقَة تحملنِي على فعل الْخيرَات فَهِيَ تبَاين خلائق أقاربي مباينة شَدِيدَة.

الإعراب:
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم إنّ
بيني : مفعول فيه ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة
بني : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالماً وحذفت النون للإضافة .
لمختلفٌ : اللام لام المزحلقة ، مختلف : خبر إنّ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
جداً : نائب مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة

8ـ (أراهُمْ إِلَى نصري بطاءً وإنْ هُمُ ... دعَوْني إِلَى نصرٍ أتيتُهُمُ شدَّا)


معاني المفردات: نصري : نصرتي وعوني ومساعدتي / بطاء : متباطئين متمهلين متوانين / شدّا : مسرعًا معاونـًا .
الدلالات والإيحاءات: أ. ( دلالة : أراهم إلى نصري بطاء .... أتيتهم شدَا ): تدل على عدم رغبة قوم الشاعر في مساعدته ، ورغبته وتلهفه لمعاونتهم في المقابل .
العلاقات: أ. العلاقة بين الشطرين : علاقة ( مقابلة ) . ب . العلاقة بين اللفظتين : ( بطاء / شدَا ) : علاقة ( تضاد ) ج . علاقة : ( إن هم دعوني إلى نصر ) بما بعدها علاقة ( سبب لنتيجة ).
الأساليب: أ. ( إن هم دعوني إلى نصر؛ أتيتهم شّدا ): أسلوب تعليقي ، نوعه ( شرط ) ، الغرض منه هو ( التعليق ) .
شرح البيت: أرى أن قومي يتماهلون ويتوانون عندما أطلب مساعدتهم ، ولكني على العكس منهم تمامًا ، فتراني أسرع في نصرتهم ومعاونتهم إن دعوني إلى ذلك . .
الفكرة الجزئية للبيت: قوم الشاعر يتوانون في نصرته ، بينما يسرع لنصرتهم .

اسئلة متعلقة

أهلآ بكم زورانـا الـكرام في موقع فــزورة حيث نقدم اليكم كافة حلول الالغاز والالعاب والـشروحات والـدروس التـعليمـية وجميع الاسئلة العامة
 كلمات كراش


...