0 تصويتات
بواسطة

 يعاتبني في الدين قومي شرح شرح قصيدة يعاتبني في الدين قومي اعراب قصيدة يعاتبني في الدين قومي اعراب كلمة قومي حل درس المقنع الكندي قصه المقنع الكندي يعاتبني في الدين قومي لغتي قصيدة من مكارم الاخلاق للمقنع الكندي تعبير عن رئيس القوم 

يشرفنا في موقع فزورة ان نقدم اليكم شرح واعراب قصيدة يعاتبني في الدين قومي مع معاني الكلمات والتشبيهات كاملة 

المصدر : منتديات مدارس البنيان

شرح النص :



1ـ (يُعاتِبُنِي فِي الدَّيْنِ قَوْمِي وإِنَّما ... دُيُونِيَ فِي أَشْيَاءَ تَكْسِبُهُم حَمْدَا)

معاني المفردات: يعاتبني : يلومني / الدين : الاقتراض / تكسبهم : تمنحهم وتعطيهم / حمدا : ثناء وشكر .
شرح البيت: عاتَبَنِي قومِي فِي كَثْرَة ديوني وَلم يعلمُوا أَنَّهَا تكسبهم حمداً لبذلي لَهَا فِي أُمُور الْخَيْر.

الفكرة الجزئية للبيت: قوم الشاعر يلومونه لاستدانته، بينا يستدين ليكسبهم المدح والثناء .

الإعراب :
يعاتبني : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به 
قومي : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من 
ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة
ديوني : مبتدأ مرفوع وعلامة رعه الضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة
أشياءَ : اسم مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف .
تكسبهم : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع ذكور العقلاء
حمدا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والألف للإطلاق 

2ـ (ألمْ يرَ قومي كيفَ أوسرَ مرّةً ... وأعسرُ حتى تبلغَ العسرةُ الجَهْدَا)


معاني المفردات: أوسِر : اليسر هو الرخاء واللين و المعنى في النص هو الغِنى ، أعسر : العسر : هو الضيق والشّدّة و المعنى في النص هو الفقر ، الجَهدُ : المشقة والتعب .

شرح البيت:ألم يعلم أبناء عشيرتي أن أيامي تتقلب بين الرخاء والضيق فتارة أكون غنياً ذا مال كثير وطوراً يصيبني الفقر الشديد الذي يشقّ علي تحمّّله .

الدلالات والإيحاءات: أ. ( حتى تبلغ العسرة الجهدا ) : دلالة على أن الحال يضيق أحيانـًا بالشاعر، لدرجة أنه لا يقوى على تحمل مشقة ذلك الضيق . ب. ( حتى ) : تفيد الغاية .. ( الحال بلغ غاية الضيق ) .
الأساليب: أ. ( البيت كله ): أسلوب إنشائي طلبي ، نوعه : ( استفهام ) ، والغرض منه هو ( التقرير والتأكيد ). 
العلاقات: أ . العلاقة بين اللفظتين ( أوسر \ أعسر ) علاقة ( تضاد ). 

الفكرة الجزئية للبيت: حال الشاعر يتراوح بين اليسر والغنى، والفقر وتعسر الحال .

الإعراب :
ألم : الهمزة :حرف استفهام ، لم : حرف جزم ونفي وقلب .
يرَ : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره
حتى : حرف غاية ونصب وجرّ
أوسرُ ، أعسرُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
تبلغَ : فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
العسرة : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره

إذا لم تجد أجابة أو كانت الإجابة غير صحيحة

 رجاءآ أضغط علي زر علق أسفل السؤال وأترك لنا تعليقآ تنبهنا فيه

4 إجابة

0 تصويتات
بواسطة

استكمال الشرح 2

3ـ (فما زادني الإقتارُ منهمْ تقرباً ... ولا زادني فضلُ الغِنى مِنْهُمُ بُعدَا)


معاني المفردات: الإقتار: ضيق العيش، والفقر : ( تقربًا ) : اقترابًا / فضل : زيادة .
الدلالات والإيحاءات: أ. ( دلالة البيت ) : حب الشاعر لقومه حبًا مجردًا من المصالح ، وأنفته وعزة نفسه فهو لا يتذلل عند الحاجة ، وتواضعه حيث لا يبتعد عن قومه وأهله عندما يغتني .
العلاقات: أ. العلاقة بين الشطرين : علاقة ( مقابلة ) . ب . العلاقة بين اللفظتين : ( الإقتار / الغنى ) : علاقة ( تضاد ) ج . العلاقة بين اللفظتين ( تقربًا \ بعدًا ) علاقة ( تضاد ). 
الأساليب: أ. ( فما زادني / ولا زادني ) : أسلوب خبري ، نوعه : ( نفي )، والغرض منه هو ( الاستبعاد ) حيث يستبعد الشاعر تقربه من قومه وقت الحاجة، وابتعاده عنهم وقت الغنى . 

شرح البيت: قد يضيق بي الحال ولكن ذلك لا يجعني أتقرب من قومي وأتودد لهم أو أتذلل ، وفي المقابل ، أمرُّ بفترات اليسر، وزيادة في الغنى، ولكني لا أشيح بوجهي عنهم ، ولا أتجاهلهم أو أتكبر عليهم ، مهما بلغتُ من علو المنزلة.
الفكرة الجزئية للبيت:ضيق العيش لا يدعو الشاعر للتذلل لقومه، كما لا يدعوه الغنى للتكبر عليهم والبعد عنهم .

الإعراب :
زادني : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر ، والنون للوقاية والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
الإقتار : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
تقرّباً : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
فضلُ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
الغنى : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر
بعدا : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والألف للإطلاق .

4ـ (أسدُّ بهِ ما قدْ أخلُّوا وضيَّعوا ... ثغورَ حقوقٍ ما أطاقُوا لها سدَّا) 

معاني المفردات: أسد : أغطي / أخلـُّـوا : قصَّروا وأنقصوا ، ولم يؤدوا على وجه التمام ، ومضادها ( أتمّوا وأكملوا ) / ضيّتعوا : أهملوا وأضاعوا / ثغور : الفتحات التي ينفذ منها العدو عادة / أطاقوا : قدروا واستطاعوا .
الدلالات والإيحاءات: أ. ( المقصود بالبيت ): يقصد الشاعر من البيت أنه كان يستدين لأجل أن يغطي أوجه أداء الواجب التي أهملها قومه، فهم في بعض الأحيان يقصرون في أداء الحقوق ، ولا يؤدونها على الوجه الأكمل فيضطر لإتمامها وتغطية النقص في أدائها مما يكلفه الكثير فيلجأ للدين ، وأحيانـًا أخرى يضيعون الحقوق تمامًا ، ولا يؤدون منها شيئًا ؛ لعدم قدرتهم على ذلك ؛ فيضطر بدوره؛ لحرصه على سمعتهم وسمعة القبيلة، إلى أن يؤديها عنهم ، وهذا أيضًا يثقل كاهله فيضطره للدين . ب. ( دلالة التعبير عن الحقوق المضيعة بالثغور ): يدل ذلك على أن الحقوق إذا لم يؤدها صاحبها على الوجه الأكمل ، أو أهملها ولم يستطع تأديتها ؛ كان تضييعها والإخلال بأدائها منفذًا للمشاكل والمصاعب ، ومن هنا تبدو تلك الحقوق وكأنها تمامًا كالثغور التي إن أهملها أصحابها، ولم يستطيعوا تغطيتها ، ومنع العدو من اختراقها، كانت منفذًا للمشاكل والمصاعب والمصائب التي يخلفها دخول العدو عبرها .
العلاقات: أ . العلاقة بين اللفظتين ( أخلوا \ ضيعوا ) علاقة ( ترادف ). 
الأساليب: أ. ( قد أخـُّــلوا ... ): أسلوب خبري ، نوعه ( توكيد ) . ب. ( ما أطاقوا لها سدّا ): أسلوب خبري ، نوعه ( نفي ) ، الغرض منه هو ( الاستبعاد ) حيث يستبعد الشاعر قدرة قومه على أداء الواجبات المناطة بهم .


شرح البيت: إن ذلك الدين الذي استدنته إنما كان لأغطي به بعض نواقص القبيلة والقوم ، فقد أخل قومي ببعض واجباتهم ، وقصروا في أداء بعضها ، لا بل وأهملوا البعض الآخر وضيعوه ، لعدم استطاعتهم وقدرتهم .

الفكرة الجزئية للبيت: الشاعر يستدين ليسد نواقص قومه ، ويغطي ما قد أخلوه وضيعوه من حقوق لعدم استطاعتهم الوفاء به بها .
الإعراب:
أ. ( الفرق بين " ما " في الشطر الأول ، و " ما " في الشطر الثاني ): " ما " في الشطر الأول هي ما الموصولة بمعنى الذي ( أسدّ به الذي أخلوا به وضيعوه )، والجملة التي بعدها صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .. أما " ما " في الشطر الثاني فهي ما النافية ، حيث نفت استطاعة القوم على أداء الحقوق كما ينبغي .

5ـ (وفي جفنةٍ ما يُغلقُ البابُ دونَها ... مكللةٍ لحماً مدفقةٍ ثَرْدا)

0 تصويتات
بواسطة

استكمال الشرح 3

6ـ (وفي فرسٍ نهدٍ عتيقٍ جعلتُهُ ... حجاباً لبيتي ثم أخدمْتُهُ عبدَا)

معاني المفردات: الْجَفْنَة الْقدح الْعَظِيم ومكللة أَي عَلَيْهَا من اللَّحْم مثل الأكاليل والمدفق من الدفق وَهُوَ الصب وكنى بِهَذَا عَن الامتلاء والثرد جمع ثريد وَهُوَ مَا يتَّخذ من كسر الْخبز والمرق.
النهد الْفرس الْقوي الْعَظِيم والعتيق الْكَرِيم ،وَلم يرد بقوله جعلته حِجَابا لبيتي أَنه يحجب بَيته من نظر النَّاظر وَإِنَّمَا يُرِيد أَنه نصب عَيْنَيْهِ وأكبر همه وَمعنى الْبَيْتَيْنِ أَن مِمَّا بذلته من المَال أَيْضا مَا كَانَ فِي إطْعَام الأضياف وَفِي فرس هَذِه صفته جعلته نصب عَيْني وأكبر همي وَفِي عبد جعلته خَادِمًا لَهُ فِي تَدْبِير شؤونه


شرح البيت:
(وَفي جَفْنَةٍ ما يُغْلَق البابُ دونها) فهنا يصف لنا كبر حجم مائدة الطعام التي تقدم للضيوف حتى أنها تغلق الباب لكبرها؛ وهي دلالة على الكرم ومن الأشياء التي تكسب الحمد، بعد أن صور لنا ما تحويه من لحم وثريد، أي مما لذَّ وطاب في قوله: (مُكلَّلةٍ لَحماً مُدَفِّقةٍ ثَرْدا) وليس فقط الكرم بإعداد القرى للضيوف فحسب؛ بل نجده في البيت الذي بعده قد أعد فرسه وربطه أمام داره، بعد أن جعله كالحجاب يخصه للمهمات، بعد أن هيأ لرعايته عبداً، واصفاً الفرس بأنه (فَرَسٍ نَهْدٍ عَتِيقٍ) أي كناية عن صمودها بوجه الأعداء.

الفكرة الجزئية للبيتين: الشاعر يتحدث عن كرمه وشجاعته.

7ـ (وإنَّ الذي بيني وبينَ بني أبيْ ... وبينَ بَني عمِّي لمختلفٌ جدَّا)

الدلالات والإيحاءات: أ. ( المقصود ببني أبي ) : إخوتي . ب. ( المقصود ببني عمي ) : ابناء عمومتي .
العلاقات: أ. العلاقة بين هذا البيت ، والأبيات التي تليه حتى البيت التاسع : علاقة ( إجمال قبل تفصيل = إجمال بعده تفصيل ) .
الأساليب: أ. ( إنّ الذي بيني ... ): أسلوب خبري ، نوعه ( توكيد ) .. والواقع أن في الجملة مؤكدان اثنان ، هما إنّ ، واللام المتصلة بكلمة مختلف ؛ لذا يسمى هذا الضرب من الخبر بالضرب الإنكاري، لوجود أكثر من مؤكد .

شرح البيت: كَانَ بَنو عَمه عاتبوه فِي الِاسْتِدَانَة فَبين لَهُم صَوَاب مَا أَتَى وَخطأ مَا أَتَوْهُ من العتاب واللوم ، وَالْمعْنَى أَن لي خَلِيقَة تحملنِي على فعل الْخيرَات فَهِيَ تبَاين خلائق أقاربي مباينة شَدِيدَة.

الإعراب:
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم إنّ
بيني : مفعول فيه ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة
بني : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالماً وحذفت النون للإضافة .
لمختلفٌ : اللام لام المزحلقة ، مختلف : خبر إنّ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
جداً : نائب مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة

8ـ (أراهُمْ إِلَى نصري بطاءً وإنْ هُمُ ... دعَوْني إِلَى نصرٍ أتيتُهُمُ شدَّا)


معاني المفردات: نصري : نصرتي وعوني ومساعدتي / بطاء : متباطئين متمهلين متوانين / شدّا : مسرعًا معاونـًا .
الدلالات والإيحاءات: أ. ( دلالة : أراهم إلى نصري بطاء .... أتيتهم شدَا ): تدل على عدم رغبة قوم الشاعر في مساعدته ، ورغبته وتلهفه لمعاونتهم في المقابل .
العلاقات: أ. العلاقة بين الشطرين : علاقة ( مقابلة ) . ب . العلاقة بين اللفظتين : ( بطاء / شدَا ) : علاقة ( تضاد ) ج . علاقة : ( إن هم دعوني إلى نصر ) بما بعدها علاقة ( سبب لنتيجة ).
الأساليب: أ. ( إن هم دعوني إلى نصر؛ أتيتهم شّدا ): أسلوب تعليقي ، نوعه ( شرط ) ، الغرض منه هو ( التعليق ) .
شرح البيت: أرى أن قومي يتماهلون ويتوانون عندما أطلب مساعدتهم ، ولكني على العكس منهم تمامًا ، فتراني أسرع في نصرتهم ومعاونتهم إن دعوني إلى ذلك . .
الفكرة الجزئية للبيت: قوم الشاعر يتوانون في نصرته ، بينما يسرع لنصرتهم .

0 تصويتات
بواسطة

استكمال الشرح 4

9ـ (فإنْ يأكلوا لحميْ وَفَرْتُ لحومَهُمْ ... وإنْ يهدموا مجدي بنيتُ لهمْ مجدَا) 

معاني المفردات: وفرت : صنت وحفظت . الدلالات والإيحاءات: أ. ( المقصود بأكلوا لحمي) : اغتابوني وذكروني بسوء في غيابي . ب. ( المقصود بوفرت لحومهم ) : لم أغتبهم، وحفظت ذكراهم بخير . ج . ( المقصود بهدموا مجدي ) : شوهوا سمعتي .د. ( المقصود ببنيت لهم مجدًا ) : خلقت لهم السمعة الطيبة .هـ.
( دلالة الشطر الأول ) : حرص الشاعر على قومه وحبه الشديد لهم لدرجة أنه يذكرهم بخير في حين يغتابونه ويذكرونه بسوء . و.
( دلالة الشطر الثاني ) : حرص الشاعر على سمعة قومه ومكانتهم بين الناس واعتباره سمعته من سمعتهم لدرجة أنه يحاول الحفاظ على تلك السمعة بينما يسعى قومه في تشويه سمعته .
العلاقات: أ . علاقة ( وفرت لحومهم ) بما قبلها علاقة ( نتيجة لسبب ) ، والعلاقة بين الجملتين في الشطر الأول علاقة ( مقابلة ) . ب . علاقة : ( إن هدموا مجدي ) بما بعدها علاقة ( سبب لنتيجة ) ، والعلاقة بين الجملتين في الشطر الثاني علاقة ( مقابلة ) . ج . العلاقة بين اللفظتين : ( أكلوا / وفرت ) : علاقة ( تضاد ) د . العلاقة بين اللفظتين ( هدموا \ بنيت ) علاقة ( تضاد ).
الأساليب: أ. ( الأسلوب في كلا الشطرين ) : أسلوب تعليقي، نوعه : ( شرط ) ، والغرض منه هو : ( التعليق ) . الصور البلاغية : أ. ( أكلوا لحمي ): شبه الشاعر قومه بالوحوش الضارية التي تنهش لحوم فرائسها ، فالقوم : مشبه، والوحوش: مشبه به، ووجه الشبه بين القوم والوحوش هو القسوة والإيذاء ، أما سر جمال الصورة فيكمن فيما يلي:
1. إبراز وتوضيح المعنى المراد وهو أن قوم الشاعر كانوا قساة عليه، وغالبًا ما يؤذونه، فيبدون كالوحوش التي تؤذي فرائسها فتنهش لحومها بقسوة . 2. الإيجار والاختصار، والبعد عن التطويل. ب. ( هدموا مجدي / بنيت لهم مجدا ): شبه الشاعر المجد بالبناء ، فالمجد : مشبه، والبناء: مشبه به، ووجه الشبه بين المجد والبناء هو التدرج في التكوين والعلو والرفعه وإمكانية التأثير والإزالة ، أما سر جمال الصورة فيكمن فيما يلي:
1. إبراز وتوضيح المعنى المراد وهو أن المجد يتكون بالتدريج حتى ينتهي عاليًا رفيعًا ، وبالإمكان التأثير عليه وتشويهه ، او حتى إزالته وإنهائه، فيبدو وكأنه البناء الذي يبنى بالتدريج ليكون عاليًا ، ويمكن التاثير عليه ابلهدم أو الإزالة .
2. الإيجار والاختصار، والبعد عن التطويل.
3 . التجسيد .
شرح البيت: إن اغتابني قومي وذكروني بما يسيء في غيبتي فإني لا أعاملهم بالمثل، فأحفظهم في غيبتهم، ولا أذكرهم إلا بالحسنى ، وإن حالوا بوسيلة او بإخرى تشويه سمعتي، وهدم المجد الذي بنيته بنفسي لي ولهم ، فإني أحاول قدر ما أستطيع أن أخلق لهم السمعة الحسنة، وأبني لهم المجد الرفيع الذي يشرفهم بين القبائل ..
الفكرة الجزئية للبيت: قوم الشاعر يغتابونه فيحفظهم في غيبتهم، ويشوهمون سمعته بينما يحافظ على سمعتهم . الإعراب:
الإعراب:
أكلوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والألف للتفريق . لحمي : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة وفرتُ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل . هدموا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والألف للتفريق . مجدي : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة بنيتُ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل مجدا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والألف للإطلاق .

10ـ (وإنْ ضيعوا غيبيْ حفظتُ غيوبَهمْ ... وإنْ همْ هوَوْا غَيِّيْ هويتُ لهم رُشدا)


معاني المفردات: ضيّعوا : أهملوا / غيبي : بعدي وغيابي / حفظت : صنت / هووا : أحبوا ورغبوا في / غيي : ضياعي وضلالي وغوايتي / رشدا : الرشاد والتوفيق والهداية .
الدلالات والإيحاءات: أ. ( دلالة البيت ) : حب الشاعر لقومه وحرصه عليهم . ب. ( المقصود بضيعوا غيبي ) : تهاونوا في حقي ولم يردوا عني الإساءة في غيابي . ج. ( المقصود حفظت غيوبهم ) : دافعت عن حقوقهم ورردت عنهم الإساءة في غيابهم . د . ( المقصود بهووا غيي ) : تمنوا ضياعي وضلالتي وتخبطي في أمور حياتي . هـ . ( المقصود هويت له رشدا ) : رغبت في رشادهم، وهدايتهم للطريق القويم، وتوفيقهم في أمور حياتهم .
العلاقات: أ . العلاقة بين اللفظتين (ضيعوا \ حفظت ) علاقة ( تضاد ). ب . العلاقة بين اللفظتين (غيي \ رشدا ) علاقة ( تضاد ). ج. علاقة (حفظت غيوبهم ) بما قبلها علاقة ( نتيجة لسبب ) ، والعلاقة بين الجملتين في الشطر الأول علاقة ( مقابلة ). د . علاقة : ( إن هم هووا غيي ) بما بعدها علاقة ( سبب لنتيجة ) ، والعلاقة بين الجملتين في الشطر الثاني علاقة ( مقابلة ).
شرح البيت: إذا تهاون قومي في حقي في غيابي ولم يردوا عني الإساءة، فإني لا أفعل بهم المثل متى غابوا ، إنما أحفظ حقوقهم ، وادافع عنهم ، وأرد عنهم كيد الكائدين وإساءة المسيئين ، وحتى إن رغبوا لي في الضلالة ، وتمنوا ضياعي وغوايتي، فإني لا أملك لهم سوى الرغبة بالهداية والرشاد والتوفيق .
الفكرة الجزئية للبيت: الشاعر يحفظ حقوق قومه في غيبتهم ، ويتمنى لهم الهداية والتوفيق، بينما لا يلتزمون له بالمثل .


الإعراب:
ضيعوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والألف للتفريق
غيبي ، غيّي : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة
هووا : فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة منعاً من التقاء الساكنين مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والألف للتفريق
حفظتُ ،هويتُ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.

0 تصويتات
بواسطة

استكمال الشرح 5

11ـ وإنْ زجروا طيراً بنحسٍ تمرُّ بي ... زجرتُ لهم طيراً تمرُّ بهمْ سعدا

معاني المفردات: زجروا : أزعجوا وأفزعوا / نحس : الشر والضر والخسران / سعدا : الخير واليمن والتوفيق والسعادة .
الدلالات والإيحاءاتأ. ( دلالة البيت ) : حب الشاعر لقومه وحرصه عليهم ورغبته في توفيقهم . أ. ( المصود بزجر الطير للنحس والسعد ) : كان من عادات العرب الجاهليين التي امتدت لعصر ما بعد الإسلام ( وهذا ما يفسر ذكر الشاعر لهذه العادة وهو ليس من الجاهلية ) أن يحتكموا لتحليق الطيور في الإقدام على أمورهم أو الإحجام عنها ، فإن لم يطر الطير ليتيقنوا من وجهته ( يمينًا أو شمالاً ) زجروه ، بمعنى أفزعوه وأزعجوه ليطير ، فمتى ما حلق يمينًا استبشروا واحتسبوا ذلك فأل خير وسعد فأقدموا على عزمهم أو عملهم الذي نووه ، وإن حلق شمالاً ؛ اعتبروا ذلك نحسًا وفأل سوء فأحجموا وتراجعوا عن عزمهم . ومتى ما أرادو النحس لشخص ما زجروا له طيرًا لتحلق شمالاً فيلحقه السوء، ومتى ما أرادوا سعده زجروا له الطير جهة اليمين ليعد ويكون التوفيق حليفه .......
ب . ( دلالة تكرار المتضادات ، والمقابلات في المقطع الثاني من القصيدة ) : بيان الاختلاف والتباين الواضح بين صفات الشاعر وأخلاقه وصفات قومه وأخلاقهم .
العلاقات: أ . العلاقة بين الشطرين علاقة ( مقابلة ). ب . العلاقة بين اللفظتين (نحس \ سعد ) علاقة ( تضاد ). ج. علاقة (الشطر الثاني ) بـ ( الشطر الأول ) علاقة ( نتيجة لسبب ).
الأساليبأ. ( البيت كلع عبارة عن ): أسلوب تعليقي ، نوعه ( شرط ) ، الغرض منه هو ( التعليق) .

الفكرة الجزئية للبيتقوم الشاعر يزجرون الطير لنحسه، بينما يزجرها لسعدهم وتوفيقهم .

شرح البيت: زجر الطير تفاءل بِهِ فتطير فنهره يُرِيد ان تمنوا الْبُؤْس والشقاء تمنيت لَهُم السَّعَادَة والهناء وَمعنى الأبيات أَنِّي أداريهم وأواصلهم وَإِن حسدوني وهدموا شَرْقي سعيت فِي بِنَاء شرفهم وَإِن فعلوا فِي غيبي

: أ. ( دلالة وصف الشاعر للحقد بالقديم ) : يدل ذلك على أن الحقد والغضب الذي حمله الشاعر على قومه يومًا كان مجرد موقف عابر، وشعور وليد اللحظة ، فلم يتمكن من نفسه ، بل استطاع بحلمه التخلص منه ، وتجاوز أخطائهم وهفواتهم وجهلهم بمكانته ، ليعيش معهم بوفاق، وكل ذلك كان أيضًا لأنه رئيس القبيلة، حيث يمثل الأب الكبير للجميع، فكما لا يحقد الأب على أبنائه مهما اقترفوا من أخطاء في حقه وحق أنفسهم، كان ينبغي له وهو أب القبيلة ورئيسها أن يكون من المتجاوزين عن أخطائهم في حقه وحق أنفسهم ، فلو لم يفعل هذا؛ لما كان أهلاً للرئاسة والقيادة والسيادة .
الأساليب: أ. ( لا أحمل الحقد / ليس رئيس القوم ) : أسلوب خبري ، نوعه ( نفي ) ، الغرض منه هو ( الاستبعاد ).

وقوله: (وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا) يجري مجرى الالتفات، كأنه أقبل على مخاطب فقال: إني لا أتجمل بترك مؤاخذتهم، وأطراح الحقد في مساوقتهم، فإن الرئيس يحب ذلك عليه في شروط الرياسة.

شرح البيت: إني لا أحمل على قومي ذلك الحقد الذي حملته يومًا في لحظة غضب وسرعان ما تجاوزته ، فأنا رئيسهم وسيدهم وليس من شيم السيد ان يحمل الحقد على قومه .
الفكرة الجزئية للبيت: ترفع الشاعر عن الحقد على قومه لأنه سيدهم .


الإعراب:
ليس : فعل ماض ناقص مبني على الفتح الظاهر
رئيسُ : اسم ليس مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
القوم : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
من : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب خبر ليس
يحمل : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
الحقدا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والألف للإطلاق

13ـ (لهم جلّ مالي إنْ تتابعَ لي غنىً ... وإنْ قلَّ مالي لم أكلفْهمْ رِفدا)

معاني المفردات: جل: معظم \ تتابع: توالى / أكلفهم : أحملهم وألزمهم / رفدا : العطاء والصلة .
الدلالات والإيحاءات : أ. ( فائدة استخدام الشاعر كلمة " جل " بدلاً من " كل " ) : ربما يكون في استخدام الشاعر لكلمة " كل " اتهامًا بالمبالغة في بيان مقدار عطائه لقومه ،فليس من المعقول ومالمنطقي أن يمنحهم كل ماله دون أن يتمتع ولو بجزء منه ، أما استخدام " جل " بمعنى معظم ، فيه دلالة على المقدار الكبير المخصص من أمواله لقومه وخدمتهم .
العلاقات : أ. علاقة ( إن تتابع لي غنى ) بما قبلها علاقة ( سبب لنتيجة ). ب . علاقة : ( إن قلّ مالي ) بما بعدها علاقة ( سبب لنتيجة ) .
الأساليب: أ. ( الشطر الثاني عبارة عن ) : أسلوب تعليقي، نوعه : ( شرط ) ، والغرض منه هو : ( التعليق ) ب. ( لم أكلفهم رفدا ) : أسلوب خبري، نوعه : ( نفي ) ، والغرض منه هو : الاستبعاد . حيث يستبعد الشاعر إلزامه لقومه أو تكلفتهم العطاء والوصل له .

شرح البيت:الرفد الْعَطاء والصلة وَالْمعْنَى أَنِّي إِذا ازددت مَالا ازددت لَهُم بذلا وَإِن قل مَالِي لم أطلب مِنْهُم عَطاء وَلَا صلَة


وقوله: (لهم جل مالي) يريد إن تواصل الغنى لي أشركتهم في معظمه، من غير امتنان ولا تكدير، وإن تحيف مالي حادث يلم، أو عارض يحدث، لم أنتظر من جهتهم معونة، ولا كلفتهم فيما يخف أو يثقل مؤونة.

الفكرة الجزئية للبيت: الشاعر يمنح معظم ماله لقومه متى ما كان غنيًا، ولا يكلفهم عطاءه حين يقل ماله .

الإعراب:
جلُّ: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
لم : حرف جزم ونفي وقلب

أكلفهم : فعل مصارع مجزوم وعلامة جزمه السكون الظاهر والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع ذكور العقلاء

14ــ(وإني لعبدُ الضيف ما دامَ نازلاً ... وما شيمةٌ لي غيرها تشبه العبدا)

معاني المفردات: عبد : خادم \ شيمة : صفة .
الدلالات والإيحاءات: أ. ( إيحاء البيت ) : يوحي البيت بعلو مكانة الشاعر وشممه وإبائه ، ورفضه للتذلل والخضوع .
الأساليب: أ. ( إني لعبد الضيف ) : أسلوب خبري ، نوعه : ( نفي ) " في الجملة مؤكدان = إن + اللام " ب. ( لا شيمة لي .. ) : أسلوب خبري ، نوعه : ( نفي ) ، والغرض منه هو : الاستبعاد . حيث يستبعد الشاعر أن هناك صفة تشبهه بالعبد غير إكرام الضيف .

شرح البيت: إني خادم لضيفي ، وأنزل من شأني أمامه فقط لخدمته وإرضائه ، وليس هناك ما يشبهني الخادم سوى إكرامي للضيف، ففي سوى هذا الموقف أنا سيد أبيّ أرفض التذلل والخضوع .
الفكرة الجزئية للبيت: الشاعر عبد ضيفه وخادمه ، ولا يشبه الخادم في سوى هذا الموقف .
الإعراب:
فانتصب (غير) على أنه مستثنى مقدم؛ وذاك لأنه لما حال بين الموصوف والصفة، وهما شيمة وتشبه، وتقدم على الوصف صار كأنه تقدم على الموصوف، لأن الصفة والموصوف بمنزلة شيء واحد. وقوله (تشبه العبدا) يريد: تشبه شيم العبد، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه.

فليتأمل الناظر في هذا الباب وفي مثل هذه الأبيات، وتصرف قائلها فيها بلا اعتساف ولا تكلف، وسلاسة ألفاظها، وصحة معانيها، فهو عفو الطبع، وصفو القرض. 

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
0 إجابة
أهلآ بكم زورانـا الـكرام في موقع فــزورة حيث نقدم اليكم كافة حلول الالغاز والالعاب والـشروحات والـدروس التـعليمـية وجميع الاسئلة العامة
...